هذة قصه كتبتها فى اول قصه حب فى حياتى لقد انتهت ولاكن ليس لى او لها ذنب فى النهايه اقول لقد تدخل القدر فى ذالك ولاكن اننى اقدم لها كل التحيه انها تحافظ على عشها الزوجى واشك فى انها تفكر ان ترانى او تسمع صوتى ولاكن اعزائى المشاهدين الحياة دروس والقدير بذالك من يتعلم منها اللوان الظلم هذة كانت قصه مليئه بالعبارات لااستطيع ولااقدر ان اتذكر شيا منها الان يوجد فى حياتى فراشه احبها من كل قلبى دخلت حياتى وحولتها من الحزن الى حبها الجميل
الأحد، 4 مايو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق